» إصابة الأقدار  » لنفرح بالعيد!  » الجنوح للمبالغة.. تشويه للواقع  » وداعـــــــــــــاً  » بيان من الديوان الملكي / يوم غد الخميس المكمل للثلاثين من شهر رمضان  » كتابة التاريخ الحديث و سدّ باب الذرائع  » إفطار العيد ! ..... قصة حقيقية  » الثقافة والفنون تنهي استعداداتها لمهرجان فرحة العيد  » متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم  » مع اختلاف المبني الفقهي لدى المسلمين / غدا الخميس عيد الفطر بشرعية الحساب الفلكي  

الهفوف/ الأحساء/ عبد الطيف المحيسن - 24/12/2009م - 7:56 م | مرات القراءة: 69



«طارات الكركوشات» وطبل «التخمير» يعزفان لـ «ونين عبيد في الغرفة»

«العاشوري» رقصة الأعراس بنكهة «حساوية»

«مسميات عديدة أبرزها «الوجفة» و «الردحة»
 

  عبد اللطيف المحيسن ـ الاحساء
«العاشوري» أحد الفنون الشعبية التي عرفت في الماضي وقد اختلف النقاد ومتابعو الفنون الشعبية في أصل هذا اللون الغنائي الشعبي ومرجعيته باعتبار ه فكلورا شعبيا خالصا. وقد ارجعه البعض الى انه فلكلور شعبي معروف في منطقة الاحساء إلا ان البعض نسبه الى البحارة، حيث يرددون هذا اللون خلال رحلتهم الى الغوص , ويعتبر الفن العاشوري أحد الفنون الشعبية التي تقدم في مناسبات الاعراس ووقوفا. وقد اشتهر بأداء هذا اللون النساء أكثر من الرجال في الماضي عندما تزف العروس وتتمشى النساء على (الهون) لايصالها الى عريسها, ولهذا الفن العديد من المسميات، فمثلا إذا كانت الفرقة نسائية يسمى هذا الفن الردحة، وإذا كانت الفرقة رجالية يسمى هذا الفن العاشوري. وأما أهل الفنطاس ( أهل القرى ) فيطلقون عليه اسم (الوجفة) أي الوقفة لأنه يؤدى وقوفا إلا انه ومع مرور الوقت أخذ الفن العاشوري يتغير واصبح كل بلد من دول الخليج العربي يتغنى به بطريقته الخاصة، حيث يقدم من خلاله عدد من القصائد الخاصة والمشهورة ومن اشهرها (وش ذا الونين ياعبيد فوق الغرفة). وفي الاحساء يأخذ هذا اللون من الاهتمام الكثير من عشاق الفنون الشعبية والمهتمين بالتراث بشكل عام، حيث تجد الطلبات عليه كثيرة ولا تتوقف في الاعراس بل اصبح عنوانا لها اكثر من غيره من الفنون باعتباره فنا غنيا بالكلمات المشهورة والمتداولة بين الناس التي تحمل معاني في وقتها آنذاك، حيث إن البعض يرددها بينه وبين نفسه في جميع الاوقات.
الطارات والتخمير
لم يكن للعاشوري لباس معين يرتديه المشاركون في ادائه حيث تستخدم الطبل السيفي والطارات ( الكركوشات ) وهي احد الطيران المزينة بالفرافيش باللون الذهبي، وكذلك طبل (التخمير ) وهو احد الطبول التي تستخدم في مناسبة القريقعان احيانا , ويتميز فن العاشوري برقصة خاصة اذ يقف اكثر من 30 شخصا في صفين متقابلين يحملون عصيا، ويحركونها يمينا وشمالا، بحيث تكون الحركة متفقة. وعند التقابل يتراجعون الى الخلف الى مكان وقوفهم، وهو يشبه فن العرضة المعروفة الى حد كبير، ويشارك فيه 30 شخصا يبدأ احدهم ( الشاعر ) بالغناء وتبدأ الصفوف بالرد عليه بعد ان تبدأ الشيلة ويقرع بالطبل السيفي ويتوالى العمل على ( الطارات والتخمير ).

...........................

أشهر النصوص و القصائد
 

 
هنا العديد من النصوص التي عرف بها فن « العاشوري « ومن بينها هذه النصوص
(1)
جتيه يونحي فوق السطوحي
عقلي وروحي اه ياسلمان
عقلي وروحي
ذا الحلو اه ياسلمان
جيته يتوضا
بابريق فضة
جيته في الليوان
والحوش مليان
اشكال والوان ذا الحلو
اه ياسلمان
جيته يتوضا بابريق فضة
جيته في دارة ينقش غضارة
فرخ الزبارة ذا الحلو اه ياسلمان
جيته في العاير يشرب زقاير
والعقل طاير
اه ياسلمان
(2)
واقع المصايب حضر
ياخوي وين المفر
راعي السفينة يقول
وش طيرته لو دبر
واليوم جيته شهر
من يوم غاب القمر
يامرحبا بالحبيب
يوم يبس النحر
(3)
وشذا الونين ياعبيد
وفوق الغرفة
والله عشقني المولع
وشق ثوبه
جارك الله يابن باسل
سير علي خلي
في نصف الليل
مادري عشقني المولع
وشق ثوبة
يمة راسي وراسي
يمة راسي راسي
مادري عشقني
المولع وشق ثوبه
جارك الله يابن باسل
(4)
باركوا لي لقيت اللي يسلي في حولي
حشى ما من مثيله
جابه الله عقب ذاك التغلي
واجتمعنا خليل مع خليله
وكل منا شفوق ما يملّ.
ما حصل بيننا نفس ثقيله
يا حبيبي هلا والف التهلي
فيك ياللي دوا نفس عليله
 
 

 



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة