» إصابة الأقدار  » لنفرح بالعيد!  » الجنوح للمبالغة.. تشويه للواقع  » وداعـــــــــــــاً  » بيان من الديوان الملكي / يوم غد الخميس المكمل للثلاثين من شهر رمضان  » كتابة التاريخ الحديث و سدّ باب الذرائع  » إفطار العيد ! ..... قصة حقيقية  » الثقافة والفنون تنهي استعداداتها لمهرجان فرحة العيد  » متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم  » مع اختلاف المبني الفقهي لدى المسلمين / غدا الخميس عيد الفطر بشرعية الحساب الفلكي  

العيون / الأحساء/ منذر الهزاع - 15/01/2010م - 4:50 ص | مرات القراءة: 23



فن قديم لا يمكن أداؤه إلا في «البرايح» وخارج النطاق العمراني والمجالس الكبيرة فقط

«المجيلسي» السمر حتى منتصف الليل في البراري وفوق الطعوس

يأتي بعد أداء العرضة لإطالة الأفراح في الأعراس

منذر الهزاع

يعود مسمى المجيلسي الى طريقة ادائه فهو من الفنون الشعبية التي تؤدى على شكل مجلس تربيعة صف مقابل صف ويكون داخل المجالس الكبيرة وأحيانا يكون في البرايح اي المكان المتسع في البلد وأحيانا يكون في المناطق المعزولة والتي تكون في المعتاد خارج النطاق العمراني في البر فوق الطعوس القريبة من البلد ويقود المجيلسي شاعر من البلد او يأتي المجيلسي في المعتاد بعد اداء العرضة من أجل تمديد وقت العرس وإطالة الاحساس بالفرح والبهجة حتى تكتمل الفرحة وتطول السمرة ويطول الليل ويكون المجيلسي احياناً في الليالي التي لم يمر بها خلال الاسابيع افراح . والمجيلسي تحول في الوقت الحالي إلى فن السامري مأخوذا من السمر إلى آخر الليل. ويبدأ السامري بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً صفين وطبولا وغناء. وهم جالسون ويطربون ويقضون ليلهم بالطرب ومن الآلات الحديثة التي دخلت على السامري. وأضافت له آلة الأورغ الايقاعات واللحن وأضاف حلاوة وأشكالا كثيرة واذا اختلف أهل الصوت أو الطبول أو الإيقاعات يعتبر مكملا لهم وبشكل جيد حتى اذا سكتوا يعتبر مكملا لهم بالمواصلة والمجيلسي يميل للقصائد الغزلية وهو يطرب الناس ويجمعهم في ليلة الفرح.
القوع : من أشهر البراحات أو المواقع والمجالس التي يقام فيها المجيلسي بمدينة العيون القوع وبراحة الثنيان والدروازة الشرقية والمجالس ومنها مجلس سعود المسلم وسعد القناص ومحمد المهنا وسالم العقيل والكويتين وحمد الكبيسي وعلي المهنا .



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة