» اسرة البقشي تتبرع ب 15 كرسى لذوى الاحتياجات الخاصة و15 سماعة اذن للصم وكسوة وعيدية للفقراء والايتام  » التخريب والعبث بالمرافق العامة: غياب الوعي والمسؤولية الوطنية !  » خالد بن سعود بن الحليبي  » جمعية الثقافة والفنون بالأحسا تدعو لحضور المؤتمر الصحفي لـ ملتقى مسرح الطفل  » طريق الشعبة و القرين : مضايقة تنتهي في المصرف الزراعي  » الأحساء : «الدفاع المدني» تستعد لـ«زحام» عيد الفطر  » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين *  » عندما رحل الطيف  » رسالة عاجلة لمجلس القوى العاملة  » بقصد خلق شراكة اعلامية مع وسائل الاعلام : جميعة المنصورة تنظم ملتقاها الاعلامي الاول  

جريدة اليوم - 20/06/2010م - 11:04 ص | مرات القراءة: 29

جانب من ورشة عمل الجمعيات الخيرية بالرياض


عوائق الإنتاج الحرفي في أول دراسة متكاملة

75 بالمائة من المنتجات الحرفية النسائية بالمملكة معرضة للاندثـار
 
ريم السويسي  
 
  استضافت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية مؤخراً في الرياض جلسة لعرض ومناقشة نتائج الدراسة ،بحضور الجمعيات الخيرية المستهدفة ومؤسسات المجتمع المدني، وعددٍ من الشخصيات ذات العلاقة من وزارة التجارة والهيئة العليا للسياحة والآثار والغرف التجارية وصندوق تنمية الموارد البشرية ،وترأست الجلسة المديرة التنفيذية المساعدة في القسم النسائي للمؤسسة نورة المالكي.
حيث عرضت رشا حفظي- المديرة التنفيذية لـ «تي إل سي»- نتائج تقييم إدارة الإنتاج بالمراكز عينة الدراسة، فأوضحت أنها تخضع لإدارة الجمعية بما يمثل 63 بالمائة ،مما يضعف عامل الاستدامة والاستقلالية لديها، ويقدر العائد الاقتصادي من تلك المراكز ما يعادل 32 بالمائة ،حيث لا تزال بعض المراكز تعتمد على نظام الأجر بالقطعة، إلا أن المنتجات الحرفية تتميز بجودة عالية بنسبة 75 بالمائة، تسهم بجودتها توافر الخامات الأولية بنسبة 77 بالمائة، ولكن قد يؤثر بها عدم وضوح خطوط الإنتاج والدورة الإنتاجية والتي تمثل 55 بالمائة على مستوى مراكز الجمعيات الخيرية. وأضافت حفظي: تفقد أغلب المراكز إدارة تسويقية إلا أن معظم المراكز تسعى إلى فتح قنوات تسويقية جديدة بنسبة 52 بالمائة من خلال العلاقات الشخصية والسلوك التسويقي، الذي يتميز بفعالية بنسبة 61 بالمائة، كما أوضحت الدراسة ضرورة تفعيل الخطط التسويقية التي حصلت على نسبة 45 بالمائة فقط من ناتج العملية التسويقية.
 

 



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة