» اسرة البقشي تتبرع ب 15 كرسى لذوى الاحتياجات الخاصة و15 سماعة اذن للصم وكسوة وعيدية للفقراء والايتام  » التخريب والعبث بالمرافق العامة: غياب الوعي والمسؤولية الوطنية !  » خالد بن سعود بن الحليبي  » جمعية الثقافة والفنون بالأحسا تدعو لحضور المؤتمر الصحفي لـ ملتقى مسرح الطفل  » طريق الشعبة و القرين : مضايقة تنتهي في المصرف الزراعي  » الأحساء : «الدفاع المدني» تستعد لـ«زحام» عيد الفطر  » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين *  » عندما رحل الطيف  » رسالة عاجلة لمجلس القوى العاملة  » بقصد خلق شراكة اعلامية مع وسائل الاعلام : جميعة المنصورة تنظم ملتقاها الاعلامي الاول  

الدمام/ الشرقية - 04/07/2010م - 12:19 م | مرات القراءة: 9



خلال محاضرة ألقاها في «ثقافة وفنون» الدمام

المحمد صالح: أصبح للحروفية في الخط العربي مكانة مرموقة




أكد الخطاط عبد الله المحمد صالح أن الحروفية في الخط العربي أصبحت لها مكانة مرموقة، مستدلاً بالمعارض الدولية التي تضع لوحات الخط الحروفية جنبا إلى جنب التقليدية.
وأوضح المحمد صالح، في محاضرة ألقاها بجمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء الأربعاء الماضي، أن الحروفية أصبحت ظاهرة لا يمكن تجاهلها، حتى وإن لم تصل إلى مرحلة متخصصة في المملكة.
وقال في المحاضرة، التي أدارها الخطاط مصطفى العرب، إن أسبابا عدة ساهمت في ظهور الحروفية في الخط العربي منها: توقف الخطاطين عند ما وصلت إليه المدرسة التركية حتى باتت الفروق بين الخطوط فروق تجويد لافروق خصائص، وتحول بعض الخطاطين إلى نسخ مكررة عن معلميهم، وكذلك الرغبة في تحرير الحرف العربي من بعض القيود المكبلة له وجعل الفنان في مساحة أكبر من الحرية في التعاطي مع الحروف وأشكالها، واكتشاف الفنانين الحروفيين جماليات الحرف العربي أثناء تحصيلهم في المعاهد والأكاديميات، إضافة إلى الحرص على تأكيد الارتباط بالهوية العربية التي تعتبر الحرف العربي والاهتمام به مظهرا من مظاهرها، وخوف الفنان العربي من الضياع في تراث لايمت إلى وجوده الفكري والقومي.
وذكر أن الحروفية ظاهرة عربية أطلقها غير فنان عربي وإيراني نتيجة تأثره بتجربة الفنان السويسري بول كلي في حروفياته، والبعض قال إن هذه التجربة لم تأت بالتأثر بالفنان بول كلي بل ان البعض لم ير أعمال لبول كلي، وهناك من قال أنها تشير إلى أعمال فنية تعاملت مع اللغة العربية كحروف أو نصوص مثل معطى بصري للتشكيل.
وعن معنى الحروفية قال المحمد صالح إن القصد من وراء الحروفية هو إنجاز عمل فني ذي مراجع محلية وهوية حضارية، مع أن هناك حروفية غربية حاولت استعمال الحرف العربي.
وأوضح أن النقاد اختلفوا في تحديد رائد الحروفية العربية التشكيلية، غير أن اغلبهم يرجح أن الفنانة العراقية مديحة عمر والفنان العراقي جميل حمودي هما أول من ساهم في ظهور الحروفية العربية، مشيراً إلى أن عمر، التي تمثل واحدة من الرعيل الأول من الفنانات المبتعثات إلى اوربا، هي التي أدخلت الحرف العربي إلى اللوحة عام 1949 لكن بشكله القاعدي التقليدي، وقد تبعها حمودي وتوالت التجارب من قبل الحروفيين في الوطن العربي.
وأشار المحمد صالح أن الخط العربي يحمل كل عناصر الإبداع الفني، وأن الحروفية بدأت تشكيلية من خلال الفنانين التشكيليين وتطورت حتى أصبح الخطاطون يعملون لوحات تشكيلية، وأصبحت للحروفية مكانتها المرموقة، وأكبر دليل على ذلك أن المعارض الدولية تضع الحروفي جنبا إلى جنب التقليدي، حتى أصبحت ظاهرة لا يمكن تجاهلها، رغم أنها لم تصل في المملكة إلى مرحلة متخصصة، موضحاً أن ثمة فنانين سعوديين مهتمين بهذا الجانب في الخط العربي وهم: ناصر الموسى ومحمد بتن ويوسف إبراهيم وأحمد العبد رب النبي.
وتناول المحمد صالح في محاضرته نشأة الخط العربي، والصراع القائم بين الأصالة والحداثة في الخط العربي، مبيناً أن هذا الصراع مثل الصراع بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني أو الصراع في الشعر التقليدي العمودي والشعر الحر.



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة