» اسرة البقشي تتبرع ب 15 كرسى لذوى الاحتياجات الخاصة و15 سماعة اذن للصم وكسوة وعيدية للفقراء والايتام  » التخريب والعبث بالمرافق العامة: غياب الوعي والمسؤولية الوطنية !  » خالد بن سعود بن الحليبي  » جمعية الثقافة والفنون بالأحسا تدعو لحضور المؤتمر الصحفي لـ ملتقى مسرح الطفل  » طريق الشعبة و القرين : مضايقة تنتهي في المصرف الزراعي  » الأحساء : «الدفاع المدني» تستعد لـ«زحام» عيد الفطر  » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين *  » عندما رحل الطيف  » رسالة عاجلة لمجلس القوى العاملة  » بقصد خلق شراكة اعلامية مع وسائل الاعلام : جميعة المنصورة تنظم ملتقاها الاعلامي الاول  

الهفوف / الأحساء/ محمد السماعيل - 30/07/2010م - 12:47 م | مرات القراءة: 69



أين نحن من أحداث العالم ؟!

محمد عبدالعزيز السماعيل

 

نشاط العلاقات العامة لا يقتصر على الشركات والمؤسسات فقط، وإنما يدخل في الإطار السياسي، حتى أن النشاط الدبلوماسي هو أحد صور العلاقات العامة، فإذا كانت وظيفتها الأساسية تحسين صورة المؤسسات والشركات والمنظمات وخلق علاقات متميزة مع الأطراف ذات الصلة بأنشطة تلك الجهات، فهي أيضا في المسار السياسي تقوم بذات الدور، ولذلك يمكن أن نلحظ حركة دؤوبة على هامش الفعاليات الدولية من مؤتمرات ومنتديات بين أطراف الوفود المشاركة، ذلك يتم لمعرفة الأطراف ببعضها والوصول معها الى قناعات جديدة حول القضايا التي يمكن أن تكون محل خلاف، أو التقارب أكثر في تلك التي تجد توافقا بينهما.
وعلى صعيدنا العربي يؤسفني كعربي ألا أجد أي دور للعلاقات العامة العربية في اغتنام كثير من الفرص لتطويرها لصالح قضايانا العادلة بالضرورة، فهي بعيدة تماماً عن الاستفادة من الأحداث العالمية، وهي كثيرة عبر السنوات الماضية، غير أني لن أذهب بعيدا ودوننا جميعا حادثة أسطول الحرية وهي الفكرة التي ربما بدأت عن حسن نية، ثم استغلت لنوايا أخرى، فقد
استفادت بعض الدول من عملية الأسطول كي تمرر (أجندتها) فهل وعى العرب ذلك؟!
هل استغل العرب حادثة سقوط المروحية الاسرائيلية في (وسط) رومانيا التي قتل فيها ستة إسرائيليين وروماني وسلطوا الضوء على الأضرار التي ستصيب رومانيا من جراء تعاونهم مع الإسرائيليين ؟! 
هل قامت القنوات الفضائية العربية الناطقة باللغة الإنجليزية بنشر العمليات التعسفية الاسرائيلية للعالم والمتمثلة في هدم منازل قرية كاملة وتشريد أبنائها بالنقب جنوب الكيان الاسرائيلي؟ 
لماذا لم نستفد من ثورة فرنسا اليوم ضد مقتل (جيرمانو) ذي الثمانين عاماً، الذي قتله خاطفوه؟، وهل هناك ما نحصده من عملية التضامن مع الشارع الفرنسي في هذا الحدث ؟! 
ماذا استفدنا من حادثة تسرب النفط في خليج المكسيك؟! ربما لم ترسل شركاتنا الكبرى مراقبين أو مشاركين من أجل الاستفادة من هذا الحادث الذي ربما يقع في خليجنا؟! 
ثم ماذا استفدنا من تلك الوثائق والمعلومات التي تسرّبت عن حرب أمريكا ضد ما يسمى الإرهاب في أفغانستان والتي تقدّر بـ 90 ألف وثيقة سرية ؟!
أليست الفرصة سانحة للعرب كي يستفيدوا من الجدل القائم حول النووي الإيراني ويقوموا بتمرير (أجندتهم) عالميا والاستفادة من (الهبة) العالمية ضد إيران التي كانت تعمل على تصدير ثورتها إلى دول الجوار؟ 
أين المهتمون بنشر الرسالة الاسلامية و(العلاقات العامة الإسلامية) من تناول موضوع انتحار 3000 إنسان يومياً من أجل نشر الدعوة الى دين الحق؟!،
وماذا عملت الجهات المشرفة على العلاقات العامة في الغرف التجارية حيال حث رجال الأعمال على التعاون مع الهند التي أعلنت عن تصنيع (كمبيوتر) محمول ثمنه 35 خمسة وثلاثون دولاراً فقط؟
ذلك غيض من فيض من كمّ الفرص الضائعة التي لا نحسن أن نتعامل معها وفقا لمنهجية العلاقات العامة كاستراتيجية سياسية واقتصادية تحقق مكاسب من هامش الأحداث وعمقها، فنحن لا نفكر بطريقة متطورة تتوقف عند التفاصيل بما تستحق، ولا مبالاتنا هذه هي التي جعلت الآخر لا يبالي أو يهتم بنا، وقديماً قالت العرب: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك، فتولّ أنت جميع أمرك»، 
ولذلك ينبغي أن نعيد تفكيرنا تجاه ما يتعلق بقضايانا وخدمتها من خلال الأحداث المتشابكة من حولها، هكذا نصنع مستقبلا أفضل ويجعلنا مبادرين وإيجابيين لا سلبيين واستهلاكيين لما حولنا من تطور.
mas@scope.com.sa



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة