» اسرة البقشي تتبرع ب 15 كرسى لذوى الاحتياجات الخاصة و15 سماعة اذن للصم وكسوة وعيدية للفقراء والايتام  » التخريب والعبث بالمرافق العامة: غياب الوعي والمسؤولية الوطنية !  » خالد بن سعود بن الحليبي  » جمعية الثقافة والفنون بالأحسا تدعو لحضور المؤتمر الصحفي لـ ملتقى مسرح الطفل  » طريق الشعبة و القرين : مضايقة تنتهي في المصرف الزراعي  » الأحساء : «الدفاع المدني» تستعد لـ«زحام» عيد الفطر  » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين *  » عندما رحل الطيف  » رسالة عاجلة لمجلس القوى العاملة  » بقصد خلق شراكة اعلامية مع وسائل الاعلام : جميعة المنصورة تنظم ملتقاها الاعلامي الاول  

عين نجم / الأحساء/ عدنان الغزال / حسن البقشي - 31/07/2010م - 2:22 ص | مرات القراءة: 19



 

يجلسن لساعات طويلة يتسامرن فيها ويستعدن ذكريات الماضي

المقهى الشعبي يجذب كبيرات السن وأحفادهن في مهرجان صيف الأحساء

 

 

شكلت "الاستراحة" أو المقهى الشعبي في وسط القرية التراثية في مهرجان صيف الأحساء 2010م "حسانا فله"، الذي تنظمه حالياً أمانة الأحساء خلف مقرها في مخطط عين نجم في مدينة الهفوف بشراكة مع غرفة الأحساء، مكان جاذباً للجدات وكبيرات السن، اللاتي اصطحبن معهن أحفادهن، حيث يحرصن على المجيء إلى هذا المقهى منذ وقت مبكراً يومياً والجلوس فيه لساعات طويلة، وقضاء وقت يتسامرن فيه ويستعدن ذكريات الماضي، وتضيف المظلة المصنوعة من "خوص النخيل" التي تضلل الكراسي المصنوعة من الخشب مع ما يحيط بها من رواق مصنوع من الطين خيالاً خصباً يعيدهن إلى حيث كن يعشن في قرى الاحساء في الماضي، وما كانت تحتويه الحارة الأحسائية بكل عناصرها من بيت الطين والمسجد والصكيك، ذلك كله حرصت أمانة الاحساء على تجسيده بكل تفاصيله في القرية التراثية في مهرجان "حسانا فله".

" أم عبدالله " وهي في العقد السابع من عمرها جاءت إلى المقهى الشعبي على كرسي متحرك وجلست في المقهى وحولها عدد بناتها وأحفادها، وراحت تحكي عليهم بعض القصص وحكايات الزمن الجميل، فيما تسابق أحفادها على جلب بعض المأكولات الشعبية كخبز التنور وخبز الرقاق وسكبوا لها الشاي وسط أجواء من السعادة تغمرها.

و"أم محمد " شكرت أمانة الاحساء على ما أدخلته في نفوسهم من حنين للماضي وأعادتهم -على حد قولها- إلى أيام شبابهم، أما "أحلام" فتقول أن جدتها وبعد زيارتها الأولى للمهرجان كررت الطلب من والدها تكرار زيارتها للمقهى الشعبي في القرية التراثية لشعورها بالراحة النفسية.

وفي أحد محلات القرية التراثية يمضي طاهر معتوق العامر "65 سنة" كل وقته في تجليد "حباكة" الكتب التي من بينها أمهات الكتب التي مضى عليها أكثر من قرن من الزمن. العامر ورغم بساطة المواد التي يستخدمها في حرفته والتي لا تتعدى الخيط والإبرة والكرتون والورق والجلد والمقص ومعهم الصمغ إلا انه حرفته تحتاج إلى شيء من المهارة والروية، ويشير إلى أنه تعلم هذه الحرفة ذاتياً عبر تكرار الممارسة، ويشير إلى أن حرفته هذه كانت في بدايتها هواية تحولت إلى حرفة حولته قبل نحو ربع قرن إلى مقصد للمؤلفين وحتى البنوك وبعض الجهات الحكومية التي كان يعد لهم سجلات الصادر والوارد، إلا أنه لم يخفِ تأكيده أن الكمبيوتر وحوسبة معاملات البنوك وبعض الجهات الحكومية قضى على مصدر أهم زبائنه.

إلى ذلك، تواصل خيمة "عالم فله للأطفال" في المهرجان تنفيذ العديد من الفعاليات الترفيهية والتثقيفية اليومية، وكذلك فعاليات اكتشاف المواهب لدى الطفل، والمسابقات الثقافية، والألعاب الحركية، والمنافسات الترفيهية التي تشبع رغبات الأطفال وتكتشف مواهبهم وتصقل خبراتهم وتجاربهم السابقة. وأوضح مشرف الخيمة الكابتن أحمد الصايم أن اللجنة المنظمة للمهرجان، حرصت على استمرار فعاليات الخيمة حتى آخر ساعة من المهرجان لإضفاء أجواء من المرح والبهجة على الأطفال، وذلك بإدخال عناصر جذب وتشويق للأطفال من ألعاب، ودمى، ومؤثرات صوتية محببة للأطفال، وألعاب الذكاء، والمرسم الحر، والرسم على الوجه، والفريرة، والعاب التركيب، هذا بالإضافة إلى العرض السينمائي الذي يقدم للأطفال في الخيمة ويحتوي على العديد من الأفلام التربوية والعليمة التي تناسب أعمار الأطفال المترددين على الخيمة طيلة أيام المهرجان، مبيناً أن الخيمة اكتشفت مجموعة من الأطفال ممن لديهم تجارب ناجحة في تقديم البرامج، وهو يخضعون في الوقت الحالي للتدريب الميداني من خلال إشراكهم في برامج وفعاليات الخيمة. ويقوم المهرجان بالرسم على وجوه الأطفال، وتتركز معظم الرسومات للأطفال على رسم الفراشات في الوجه والقطط والأشجار والزهور، باستخدام أفضل أنواع الألوان.

 

20.jpg  
19.jpg  
18.jpg  
16.jpg  
15.jpg  
14.jpg  
13.jpg  
12.jpg   
11.jpg  
10.jpg   

 
8.jpg   
7.jpg   
6.jpg   
5.jpg  
4.jpg  
3.jpg  
2.jpg  
1.jpg

 



  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة