» اسرة البقشي تتبرع ب 15 كرسى لذوى الاحتياجات الخاصة و15 سماعة اذن للصم وكسوة وعيدية للفقراء والايتام  » التخريب والعبث بالمرافق العامة: غياب الوعي والمسؤولية الوطنية !  » خالد بن سعود بن الحليبي  » جمعية الثقافة والفنون بالأحسا تدعو لحضور المؤتمر الصحفي لـ ملتقى مسرح الطفل  » طريق الشعبة و القرين : مضايقة تنتهي في المصرف الزراعي  » الأحساء : «الدفاع المدني» تستعد لـ«زحام» عيد الفطر  » الأحسائيون في الكاظمية أواسط القرن العشرين *  » عندما رحل الطيف  » رسالة عاجلة لمجلس القوى العاملة  » بقصد خلق شراكة اعلامية مع وسائل الاعلام : جميعة المنصورة تنظم ملتقاها الاعلامي الاول  

الهفوف/ الأحساء/ حمد الشعيبي - 31/07/2010م - 10:37 ص | مرات القراءة: 55



نظرة إستراتيجية استثمارية لربط شاطئ العقير

بمعالم هجر التاريخية

 

 بقلم : حمد ابراهيم الشعيبي

ما أسرع  تصرم الأيام  و الليالي  و السنون ففي  مثل هذا اليوم و بالتحديد  في يوم " 31 -  07 -  2001 " تم نشر هذا الموضوع على الشبكة العنكبوتية.

 

http://ahsaweb.net/vb/showthread.php?t=2729&page=34

 

نعم لقد مضى على هذا الطرح عقد من الزمن, عشر سنوات تترا بلغت فيها عدد المداخلات ما يربوا على الخمسمائة  مداخلة  وعدد القراء  قد تجاوز السبعة  و العشرون ألف  مشاهد و مطلع على خلفيات هذا الموضوع.

 

 و الجدير  بالذكر أن هذه الرؤية قد تم طرحها قبل أن تنبثق فكرة و تدشين العمل بمدينته الملك عبدالله الاقتصادية و بفترة تربوا على الستين شهرا و نيف من الزمن, ومع ذلك هناك فرق و بون شاسع بين تسارع وتيرة  العمل بين كل  من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية  و مشروع  العقير الذي لا يزال حتى هذه اللحظة يراوح  مكانه حتى هذه  اللحظة بالرغم ما تتمتع به هذه المنطقة من خصوصيات و مميزات قلما تجدها مجتمعة في  مكان آخر.

 

والأمر المؤكد أن هذه المنطقة قد عاشت على هامش برامج التنمية,  إذ يعد تعثر ملف  الاستثمارات شاهد من شواهد العصر على إخفاق الإدارات السابقة لـ "غرفة الاحساء "  من جلب و استقطاب و رفع مستوى الاستثمارات الرأسمالية و تنويع القاعدة الاقتصادية, بينما في الجانب الأخر استطاع رجال المال و الأعمال في المنطقة الغربية  من  تخطي و تجاوز جميع المثبطات و المعوقات و مسابقتهم عجلة الزمن في جعل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أمرا واقعا  ملموسا مترجم على ارض  الواقع بالرغم من حجم التحديات ( جزر البندقية ) و حملة التشكيك التي صاحبت قيام هذا المشروع الضخم و العملاق.



 لقد كانت رؤيتنا  واضحة جلية  وضوح الشمس في رابعة النهار و هو توجيه الاستثمارات الرأسمالية إلى القلب الاحساء  النابض, هذه  المنطقة الحيوية الإستراتيجية التي تمتلك من المقومات الاقتصادية  و الموارد لطبيعية  و الاستثمارية  ما يؤهلها للتربع على قمة المدن الاقتصادية  الواعدة.

 

نعم و من خلال  خمسمائة  مداخلة قد تم توجيه مجموعة رسائل متباينة و لجهات رسمية متعددة و على سبيل  المثال لا الحصر  هناك رسائل قد وجهت الى " غرفة الاحساء " ,  و أخرى  إلى الأمانة و ثالثة إلى الهيئة العامة للسياحة  والآثار و ذلك من اجل  إيصال هذه الرؤية  إلى اكبر عدد ممكن ممن يهمهم الأمر, فالغرفة  بصفتها بيت المال و الأعمال و عليها يعول قيادة دفة السفينة و جلب  رؤوس الأموال و مخاطبة  الهيئة العامة للاستثمار, و الأمانة بصفتها المخطط الاستراتيجي  وقائد فريق عمل التنمية المستدامة في  واحة الاحساء, و الهيئة العامة للسياحة بصفتها من حمل  لواء مسؤولية السياحة و الآثار والجميع يشترك في هذه المسؤولية و ذلك من خلال المصالح المتقاطعة  و الأرضيات المشتركة للجميع.

 

و مع ذلك و بالرغم من الأوضاع  الحالكة  و القيوم المتلبدة إلا انه كان هناك  بصيص أمل  و بادرة غداء عمل  قد تجلت بوضوح من خلال التوجه الاستراتيجي نحو هذا الموقع الحيوي حيث نفضت " بلدية الاحساء " عن كاهلها الكسل  و الخمول و الوهن  فبذلت قصارى جهدها لإعطاء هذا  المنطقة مزيد من الرعاية  و وافر العناية  و الاهتمام  بالرغم من محدودية  الموارد  وقلة الإمكانيات, ثم تم تتويج ذلك بتوقيع الشراكة الإستراتيجية بين " أمانة الاحساء "  و الهيئة العامة للسياحة على استثمار هذه المنطقة  و بدعم من صندوق الاستثمارات العامة ونرجو من الشركاء الاستراتيجيين تشكيل  فريق  عمل  من اجل الاطلاع و الاستفادة من تجربة  الهيئة الملكية للجبيل  وينبع الإستراتيجيتان فلهما قصب  السبق  و التجربة الناجحة و ذلك من خلال العمل  مع شركة بكتل الأمريكية الغنية عن التعريف.

 

ومع ذلك لا يزال الجميع ينتظر  اكتمال البنية التحية و المقومات الأساسية لصناعة السياحة  والتي تعد كما أسلفنا آنفا  دخلا  رئيسا في كثيرا من الدول المتقدمة و خاصة عندما تستغل الاستغلال الأمثل لتشكل رافد من روافد تنويع مصادر الدخل و داعما للناتج القومي والمحلي فضلا من خلق فرص وظيفية للقوى البشرية الواعدة.

و الجميع يتطلع إلى ذلك اليوم الأغر الذي تكتمل فيه المعالم  الحضارية السياحية  كمشروع حجز الرمال و الشيباني و منطقة جواثا و جبل القارة و قصر صاهود و ابراهيم  ومنزل  البيعة و منتج عين نجم و القيصرية ومن ثم ربطها بشاطئ العقير ليكتمل هذا العقد الفريد ليجعل احساء الخير و العطاء في ابهى صورها و أجمل حللها.

 

و الجميع يتطلع لرؤية خط  سريعا مزدوجا يربط بين تلكم المقومات السياحية  الحضارية  التي قلما تجتمع في مكان واحد إلا وزادته جمالا و نظارة و بهجة و سرورا.

 

 و الجميع يتطلع إلى استغلال الموارد الطبيعية و الفرص الاستثمارية و من ثم الانطلاق نحو تنمية شاملة, فاقتصادنا و لله الحمد و المنة يشهد فترة و مرحلة تحولات ايجابية يتوقع معها مزيد من الانفتاح الاستثماري والازدهار الاقتصادي, يعد نقلة نوعية و مؤشر له  من الدلالات  و الارهاصات  عن انبلاج حقبة جديدة  تنتظر  محافظة الخير والنماء  بمزيد من  الاستثمارات  الحقيقية سيكون  بأذن الله لها أبعادها الإستراتيجية و الاقتصادية و الاجتماعية لحاضر ومستقبل الاحساء الزاهر.

 

 


و ختاما  نحن في حاجة إلى هيئة تنفيذيه عليا للاستثمار تملك زمام المبادرة,

 هيئة تحمل على عاتقها و كاهلها دفع عجلة التنمية قدما نحو آفاق واسعة تكون من أوجب واجباتها و سلم أولوياتها التنسيق بين مختلف الأطراف من اجل تهيئة الظروف و السير بخطى ثابتة وراسخة نحو تنمية شامله و خطط طموحة واعدة فعلى سبيل المثال لا الحصر

-
 التنسيق مع مجلس الاقتصاد الأعلى.

-
 التنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار.

 -
التنسيق مع غرفة الاحساء

-
 التنسيق مع الهيئة العليا للسياحة  و الآثار بخصوص الآثار و استغلال المنطقة سياحيا و البحث عن أفضل الوسائل و السبل الممكنة لإقامة واستثمار المشاريع السياحية والخدمية .


-
 التنسيق مع المجلس البلدي و مجلس المحلي  و رفع التقارير الهامة و اللازمة ليتم اعتمادها ومن ثم إدراجها ضمن ميزانية الخير و العطاء.




  

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الذهاب إلى أعلى الصفحة